[
    {
        "id": "osp-3143",
        "type": "article-journal",
        "title": "أدب أطفالنا تحت المجهر",
        "author": [
            {
                "family": "Atallah",
                "given": "Salma"
            }
        ],
        "URL": "https://omanscience.com/ar/articles/our-childrens-literature-under-the-microscope",
        "language": "en",
        "issued": {
            "date-parts": [
                [
                    2018
                ]
            ]
        },
        "container-title": "Journal of Educational and Psychological Studies",
        "volume": "12",
        "issue": "2",
        "page": "401-426",
        "DOI": "10.53543/jeps.vol12iss2pp401-426",
        "publisher": "Sultan Qaboos University",
        "ISSN": "2218-6506",
        "abstract": "يُعرف أدب الأطفال بخصوصيته في الالتصاق باسم المتلقي، وبتصويره لأفكار ومشاعر وتجارب وخيالات تتفق مع إدراكاتهم وتنعكس في مستوى لغتهم وفكرهم وعاطفتهم. ولأن الأدب يكتسب هذه المكانة الهامة في حياتنا وحياة أطفالنا، كان من الضروري قراءته في الواقع وفي الرؤى، بدءاً من بعض الإحصاءات والمعارف المسبقة. لقد وجدنا أنه ضعيف نسبياً وقليل العدد، بل يعاني من أزمة وجود لأسباب كثيرة، تتراوح بين أيديولوجية وتربوية وأكاديمية. وتشمل العوامل طغيان المادية والثقافة الرقمية على الحياة الإنسانية العربية، وتفكك القوة اللغوية وفقدان الهوية، واندلاع النزاعات والحروب، فضلاً عن غياب وجود بيئة مواتية دائمة وانحراف بعض المناهج التعليمية بسبب نقص الكتاب المبدعين، وربط هذا الأدب بمحاور تعليمية غير حرة، واعتماد نماذج ومناهج صعبة بمواضيع مستهلكة وأحياناً مرفوضة، والأساليب الخاطئة التي تقتصر على الفهم فحسب، والتلقين والشرح غير المنهجي. يجب على الدول العربية أن تتجاوز المبادرات الفردية وتطور سياسة وطنية وتعليمية شاملة تعزز العلوم الإنسانية من هامش الحياة إلى مركزها، وتمنح اللغة العربية الأهمية اللازمة، وتفعيل دور الثقافة، وتأمين بيئة داعمة، وتطوير برامج ومناهج قابلة للتكيف تراعي قضايا الحياة، والالتزام بنظام أدبي ثابت في مسار صحيح وجيد من خلال التركيز على نظريات حديثة مثل الفاعلية، والتعلم الذاتي، والتعلم المُتمايز والتعلم غير المباشر، وكذلك النظريات الحديثة في النقد والتواصل، والتدريب الوظيفي التفاعلي والمنطقي."
    }
]